اهلا بكم ضيوفنا الكرام
 
الرئيسيةالبوابةاليوميةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 تاريخ حياة الاديب نديم افندي الاطرقجي

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
صقر الاطرقجي

الادارةالادارة
avatar

عدد المساهمات : 556
نقاط : 30177
تاريخ التسجيل : 07/11/2009
الموقع : بغداد

مُساهمةموضوع: تاريخ حياة الاديب نديم افندي الاطرقجي   الأربعاء يونيو 08, 2011 7:35 am

نديم الاطرقجي ( 1914 - 1937 م)
ولد في بغداد، وفيها توفي بعد عمر قصير لم يكتمل فيه شبابه.
قضى حياته الخاطفة في العراق.
تلقى تعليمه الأولي، ودرس اللغة الإنجليزية فأجادها.
شغف بالتمثيل فانتمى إلى جمعية أنصار التمثيل التي ضمت أمثاله من الشبان برئاسة الفنان عبد الله العزاوي، ومثل في مسارح بغداد والديوانية وغيرهما من المدن
العراقية، حتى تكاتف عليه المرض (السل) ، فقضى عليه في ريعان الشباب.

الإنتاج الشعري:
- له قصائد نشرت في كتاب: أعلام الأدب في العراق الحديث، وله قصائد نشرت في بعض دوريات عصره، منها: عذبيني - جريدة الهاتف - العدد 153، وأطربيني - مجلة الحاصد - العدد الثالث - السنة الخامسة، وجسم بلا قلب ، وبعد الكفاح - مجلة الحاصد - العدد الأول - السنة السابعة، وله مسرحية شعرية: مصرع السلام - مستوحاة من أجواء الحرب في الحبشة وإسبانيا وانتصار الطغاة على الشعوب.

الأعمال الأخرى:
- له عدد من القصص المطبوعة، منها: اللقاء بعد الموت، وعشيق الجنية، والعناق الأخير، وله عدد من المسرحيات النثرية، منها: الثورة العربية - مثلت عام 1936، وقام بالتمثيل فيها، والاعتراف، وابن الدلال - مثلتا في حياته وبعد موته.
المتاح من شعره ينم على موهبة شعرية متميزة، لم يمهله القدر لإشباعها فجاءت قصائده نفثات مصدور أنهكه السل، ترسم خُطا شعراء المهجر، واستخدم الشكل التقليدي للقصيدة العربية قالبًا صبّ فيه مشاعره الحزينة، تميزت قصائده بأسلوبها القوي، وصورها المتجددة، ولغتها المعبرة الرقيقة المناسبة، ومساحة الحزن المكبوت، في بعض قصائده بخاصة: جسم بلا قلب، وبعد الكفاح، طابعٌ سرديٌّ ظاهر، ونزعةٌ تصويرية تسجيلية مؤثرة.







•عناوين القصائد:
أقضي الليالي
لهو وعبث
هيفاء
جنّة الحبّ
من قصيدة: لا تبتئس



اشعار نديم افندي اطرقجي

أقضي الليالي

أقضّي اللـيـالـي بـيـن أحضـان مضجعـــــي أنـادي، ومـا مـن راحـمٍ يـتقــــــــــرَّب
مـريضٌ أذاب الـداءُ قـلـبـي، ولـم أهــــنْ ومـا كـنـتُ أدري فـي كفاحي سأُغلب
فبؤتُ كـسـيرَ النّفس أحـمـلُ خـيبتــــــــي وقـلـبًا غدا فـيـه دمـي يـتصــــــــــبّب
وأصـبحتُ وحدي فـي ابتعــــــــــادٍ وعزْلَةٍ أنـاضلُ كـالـمسجـون حـيـــــــن يعذّب
وليس سمـيري فـي الـدُّجى غــيرُ شمعةٍ تذوب اشـتعـالاً مـثل قـلـبـي وتــنضب
فأشعـرُ أن اللـيل طـــــــــــــال ظلامُهُ فأبقى لنـور الفجـــــــر أسعى وأرقب
وأسمع فـي طـيِّ الظلام هــــــــــــواتفًا وأنظر أشبـاحًا تلـــــــــــــــوح وتَغْرُب
فأفزع مـن تلك الـمشـاهد خــــــــــائفًا وتسـرعُ دقــــــــــــــات الفؤاد وتضرب

لهو وعبث

ألهـو وأعبثُ فـي الـحـيـاة لعـلّنـــــــي أسلـو هـمـومًا فـي الفؤاد خـفــــــيّهْ
فأضمّ لـيلى أو أزور عفـــــــــــــــيفةً أو أشـتكـي ضرّ الهـوى لنجــــــــــــيّه
لكـنَّ هـمّي لـم يـــــــــــــــزل متحكّمًا فـي القـلـب يذكـي لـوعةً مـنســــيّه
قـالـوا: الخمـورُ تزيل عـنك شــــــواغلاً فشـربتُهـا بـالأكؤس الخزفـــــــــــــيّه
فأذاب كأسُ الخمـر حـبّةَ مهجتـــــــــي وكأنّ شـربـي كـان كأس مـنـــــــــــيّه
فسكبتُ فـوق الأرض خمـرَ زجـاجتـــي وتـركتُ كأسـي فـي الثّرى مـرمــــيّه
مـا زلـت أبحثُ فـي الـحـيـــــاة مفتِّشًا عـن نشـوة تـنسـي الـحـزيـن بـلـــــيّه
فضللـتُ فـي طرقِ الـحـيـاة مشـــــرَّدًا وتخذْتُ أخـيلَةَ الهـنـاء مطــــــــــــــــيّ






هيفاء


هـيفـاءُ قـد مـلكتْ نُهـاي بحُسْنهـــــــــا مـن غـيرِ معـرفةٍ وغـير لقــــــــــــاءِ
بـانـتْ مـن الشبّاك تـنظر فـاكـــوى قـلـبـي بحـبٍّ زاد فـي إيذائــــــــي
فـوقفتُ مبـهـوتًا أمـام جـمـالهـــــــــا مـن روعةٍ كـالصَّخرة الصـــــــــــمّاء
فتعجّبتْ مـن وقفتـي وتحـــــــــيّرتْ وبقـيـت ُمـصعـوقًا بـلا إبــــــــــــداء
غمزتْ بعـيـنـيـهـا تسـائلُ: يـــــــا فتى مـاذا دهـاك، فهل أصـبْتَ بــــــــداء؟
لـم أستطعْ قـولاً، وبعـد هـنـيــــــهةٍ كلّمتهـا بـالغمز والإيـمـــــــــــــــاء :
إنـي قتـيلك، فـارحـمـيـنــي وانظري حـالـي فقـد أصـبحتُ فـي بـلـــواء
فجمـالُ وجهِك قـد أضـاعَ مشـاعـري وغدوتُ، يـا حسنـاءُ، فـي بـيـــــداء
فـاحـمرّ مـن خجلٍ لقـولـي وجهـهـــا غضبتْ لـذاكَ وأطرقتْ بحـيــــــــاء
وبـلا جـوابٍ أغلقتْ شبّاكهـــــــــــــــا فـي قسـوةٍ كـالنّافر الـمستـــــاء
فـوقفتُ أنظر مـا جـرى مـن غادتــي والـتعتُ مـن صدٍّ وكثر جفــــــــاء
كـم مـرةٍ حـاولـتُ فـي طرق الهـــوى صـيـدًا فَبُؤْت بخـيبةٍ وعـنــــــــــــاء




جنّة الحبّ
هـيّا معـي للروض، وابتسمــــــــــي فهـنـاك ننسـى مـا نعـانـيـــــــــهِ
نُصغـي لشدو الطـير فــــــــــي فرحٍ وبشدونـا السَّامـي ننـاجـيـــــــه
والـمـاءُ يجـري فـوقَ أرجلنـــــــــــــــا كـالـتِّبْر يبـدو فـي مـجـاريــــــــــه
والزهـرُ تخـفـيـنـا خمـــــــــــــــــــائله عـن كلِّ واشٍ لا نصـافـيــــــــــه
نجنـي الهــــــــــــــوى غضًا ونهصرُهُ يـا هـندُ، مـن بعـد الـمـلــــــــمّات
إنّ الهـوى سـرّ سنعـــــــــــــــــــرفُه يـا هـندُ، مـن ضمّ وتقـيبــــــــــلِ
فـالـحـبّ لـم يفقه حـــــــــــــــــلاوته مَنْ تـاه فـي أقـوال تضلـــــــــيل
ولـيـنقـلِ الـواشـونَ مـا عـرفــــــــوا عـنـا، ولـو شـاؤوا بتهــــــــــــويل
لسنـا نخـافُ الـيـومَ كَيْدَهـــــــــــــمُ فلـيذهـبـوا فـــــــــــي كلِّ تأويل
ولنقطفِ اللـذّاتِ دانـــــــــــــــــــــــيةً يـا هـندُ، مـن غُصنِ الـمســــرّات




من قصيدة: لا تبتئس


لا تبتئسْ عـندمـا تبـلى بأحــــــــــزانِ واهـنأ بـلـذّات عـمـرٍ زائلٍ فـــــانِ
دعْهمْ يـقولون: بعـدَ الـمـوت وِقفتـنــا وخلّني في ضلالي شبهَ سكران
انظرْ: قصـيـدي مـن اللــــــذات أنفقه لأن يـومَ غَدٍ فـي طـيِّ نسـيـــان





وهنالك قصيدة للاديب نديم افندي الاطرقجي التي نضمها في القطار اثناء سفرته الاخيرة الى الديوانية واسمها جسم بلاقلب ...





جسم بلا قلب



صفر القـــطار فاسرعت عجـــــــلاته تطوي السهول وعالي الانجاد
فوجمت انظــــر باسمه بمــــــــرارة لمدينة فيها قبرت فــــــــؤادي
لاالطب بعد اليوم يشفي علتـــــــي ويزيل عني لوعتي وسـهادي

فالجسم لايرجى الشفاء لدائــــــــه ان قلبه اضطر صريع عـــــواده
سافرت عل الدمع تجفو معلتـــــــي وارى السعادة بعد طول بعـــاد

لكن من اضحى الزمان عــــــــــدوه يبقى تعيس الحظ دون رشــاد
العمر حولي والنساء بجانــــــــــبي لكن نفسي برقعت بســــــواد

لا الأنس يلهبها ولا رسف اللعــــــى من زينب وجميلة وسعــــــــاد
فالزهر ان جفت جذور غصـــــــــونه يدع المياه لزاهـــــــــر الاوراد
وانا الذي رايت قلبي في الثـــــــرى قدما ... فهل احيا بغير فـــــؤاد


وهنالك فصيدة الفها الاديب نديم الاطرقجي على فراش المرض فبل وفاته بوقت قصير
بعد الكفاح
اقضي الليالي بين احضان مضجعي
انادي وما من راحم يتقرب
مريض واذاب الداء قلبي ولم اهـــن
وما كنت ادري في كفاحي ساغاب
فبؤت كسير النفس احمل خيبتي
وقلبا غدا منه دمي يتصبب
واصبحت وحدي في ابتعاد وعزلة
اناضل كالمسجون حين يعذب
وليس سميري في الدجى غير شمعة
تذوب اشتعالا مثل قلبي وتنضب
فاشعر ان الليل طال ظلامـــــــــه
فابقى لنور الفجر اسمى وارقب
واسمع في طي الظلام هواـــــتفا
واظــــــــــــــر اشباح تلوح وتغرب
فافزع من تلك المشاهد خائفا
وتسرع دقات الفؤاد وتضرب
يقضقضني برد ويرعبني الدجـــى
ويسعى آلامي فراش مذبذب
وغيري على ريش النعام منعـــــم
ينام,وتلهيه القيان فيطرب
فلو كنت ارضى الدس والنهب والزنى
لئلت الذي ارجو لنفسي واطلب



مايراه نديم افندي الاطرقجي


1-عدم تشجيع الحكومة للفرق التمثيلية وعدم وجود مسارح راقية تمثل عليها الفرق رواياتها , وثم انزواء الادباء وعدم اقدامهم على التاليف المسرحي ...............

2-ارجح اللغة الفصحى لانها لغة اجدادنا وابائنا وهي اللغة الوحيدة التي يستطيع ان يتفاهم بها السوري والعراقي والنجدي واليماني
و........ الخ

3-انضمام بعض الاناس الجهلة العاطلين الى التمثيل للارتزاق مما ينامي كرامة هذا الفن الجليل ............

4-أ- انشاء مسرح حكومي اسوة بالامم الاخرى
ب- تطهير الوسط المسرحي عن بعض الممثلين والممثلات الذين يسيئون للتمثيل باخلاقهم المنحطة .............




_________________
http://up.arab-x.com/dldpHt34830.jpg.html

اطــــــــــــــــــرقجي للنخاع !!
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://alatraqchi.yoo7.com
 
تاريخ حياة الاديب نديم افندي الاطرقجي
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات اسرة الاطرقجي :: قسم اسرة الاطرقجي :: اعلام وشخصيات من اسرة الاطرقجي-
انتقل الى: